كل نجوم الكون فرحانه ترقص وتغني سهرانه بميلاد (الحسين ، العباس ، السجاد) كل عام وانتم بخير - منتديات أمل العالم
 
مرحباً بكم في شبكة أمل العالم
أئمة الهدى
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه
غراس الثرثرة الممتعة والثرثرة المملة
بقلم : الورّاق
قريبا قريبا

 

العودة   منتديات أمل العالم > المنتديات الإسلامية > بوابة إحياء مناسبات أهل البيت عليهم السلام

الإهداءات

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: قناة إسرائيلية تكشف عن اصطياف سعوديين سرا في تل أبيب (آخر رد :غراس)       :: الثرثرة الممتعة والثرثرة المملة (آخر رد :الورّاق)       :: تجنيد مزيد من الشباب للقتال بسوريا (آخر رد :مسالم لبناني)       :: اصدار (قائدنا الحسين ) ملا باسم الكربلائي محرم 1436هـ (آخر رد :شخص اخر)       :: وَاذْكُرْ فِى الْكِتـابِ إِبْراهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِيّاً!! (آخر رد :سجادكم)       :: بداية الحوار بين الاطراف اللبنانية (آخر رد :هناء حسين)       :: متى ستخرج داعش؟؟؟ (آخر رد :هناء حسين)       :: دانه كيك (آخر رد :زينب عباس)       :: انتظار العوام، انتظار العلماء، انتظار العرفاء (آخر رد :عبد الصاحب)       :: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّـلِحـتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً!! (آخر رد :سجادكم)      

كل نجوم الكون فرحانه ترقص وتغني سهرانه بميلاد (الحسين ، العباس ، السجاد) كل عام وانتم بخير

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-15-2010, 08:20 PM   رقم المشاركة : 1
الحنين لكربلا
كربلاء العشق
 
الصورة الرمزية الحنين لكربلا





الحنين لكربلا غير متواجد حالياً

الحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond repute

ميدالية النجمة الذهبية ميدالية النجمة ميدالية التفاني والإخلاص ميدالية الابداع الأخضر ميدالية التفوق 





الحنين لكربلا
افتراضي كل نجوم الكون فرحانه ترقص وتغني سهرانه بميلاد (الحسين ، العباس ، السجاد) كل عام وانتم بخير







 

 


التوقيع

   
قديم 07-15-2010, 08:20 PM   رقم المشاركة : 2
الحنين لكربلا
كربلاء العشق
 
الصورة الرمزية الحنين لكربلا





الحنين لكربلا غير متواجد حالياً

الحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond repute

ميدالية النجمة الذهبية ميدالية النجمة ميدالية التفاني والإخلاص ميدالية الابداع الأخضر ميدالية التفوق 





الحنين لكربلا
افتراضي

































بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبي القاسم محمد وعلى ألهِ الطاهرين ..

نتقدم بأسمى أيات التهاني والتبريكات لصاحب الامر والزمان مولانا الحجة بن الحسن عج ومراجعنا العظام والامة الإسلامية وجميع رواد ومنتسبي شبكة أمل العالم بمناسبة ذكرى مولد أبطال كربلاء عليهم السلام ..








مولد الامام الحسين علية السلام
الوليــد السعيــد

كان ذلك الفجر آلف وأبهى فجر، من السنة الثالثة للهجرة، حيث استقبل بأصابع من نور، وليداً ما أسعده، وما أعظمه.

في الثالث من شعبان غمر بيت الرسالة نور، سنيٌّ متألقٌ، إذ جاء ذلك الوليد المبارك واصطفاه الله ليكون امتداداً للرسالة، وقدوة للأمة، ومنقذاً للإنسان من أغلال الجهل والعبودية.

ولا ريب أننا سوف ننبهر إذا لاحظنا بيت الرسالة وهو يستقبل الوليد الجديد، فهذا البيت البسيط الذي يستقر على مرفوعته الأولى الرسول، الجد الرؤوم، والوالد الحنون.

وأتاه الخبر: أنه وُلِدَ لفاطمة (عليها السلام) وليد، فإذا به (صلى الله عليه وآله) يغمره مزيج من السرور والحزن، ويطلب الوليد بكل رغبة ولهفة !.

فماذا دهاك يا رسول الله !. بأبي أنت وأمي، هل تخشى على الوليد نقصاً أو عيباً ؟!

كلا.. إن تفكير صاحب الرسالة يبلغ به مسافات أوسع وأبعد مما يفكّر فيه أي رجل آخر، ومسؤوليته أعظم من مسوؤلية أب أو واجبات جد، أو وظائف قائد.. إنه مكوِّن أمة، وصانع تاريخ، ونذير الخالق تعالى إلى العالمين.









إنه يذهب بعيداً في تفكيره الصائب فيقول: لابد للمنية أن توافيه في يوم من الأيام، ولابد لجهوده أن تفسح أمامها مجالات أوسع مما بلغتها اليوم، فسوف تكون هناك أمة تدعى (بالأمة الإسلامية) تتخذ من شخص الرسول أسوة وقدوة صالحتين.

ولابد لهذه الأمة من هداة طاهرين، وقادة معصومين يهدون الأمة إلى الصراط المستقيم.. إلى الله العزيز الحكيم..

وسوف لا يكونون - كما أخبرته الرسالة مراراً - إلاّ ذريته هؤلاء، علي ابن عمه، وولداه (عليهما السلام)، ثم ذُرِّيتهم الطيبة من بعدهم !.

ولكن هل تجري الأُمور كما يريدها الرسول في المستقبل ؟. إن وجود العناصر المنحرفة بين المسلمين نذيرٌ لا يرتاح له الرسول (صلى الله عليه وآله) على مستقبل الأمة.

وإن الوحي قد نزل عليه غير مرة يخبره بأن المصير الذي رآه الحق المتمثل في شخص الرسول (صلى الله عليه وآله) هو نفس المصير الذي يترقبه الحق المتمثل في آله (عليهم السلام)، وأن العناصر التي قاومت الرسالة في عهده سوف تكون نفس العناصر التي تقاوم - بنفس العنف والإصرار - امتداد الرسالة في عهد أبنائه الطيبين صلوات الله عليه وعليهم.

فقد علم أنه سوف تبلغ الموجة مركزها الجائش، وسوف يقف أنصار الحق والباطل موقفهم الفاصل في عهد الإمام الحسين (عليه السلام)، هذا الوليد الرضيع الذي يُقلِّب وجهه فيظهر مستقبلُه على ملامح الرسول وهو يضطرب على ساعديه المباركتين.

والنبي (صلى الله عليه وآله) يلقي نظرةً على المستقبل البعيد، ويعرج فيه فيلقي نظرة أخرى على هذا الرضيع الميمون فيهزه البُشر حيناً، ويهيج به الحزن أحياناً، ولا يزال كذلك حتى تنهمر من عينيه الوضيئتين دموع، ودموع...

يبكي رسول الله (صلى الله عليه وآله).. وما أشجعه، وهو الذي يلوذ بعريشه أشجع قريش وأبسلها، علي بن أبي طالب (عليه السلام) حينما يشتد به الروع، فيكون أقرب المحاربين إلى العدو، ثم لايفل ذلك من عزمه ومضائه قدر أنملة، لكنه الآن يبكي وحوله نسوة في حفلة ميلاد.. فما أعجبه من حادث !..
يتبع










 

 


   
قديم 07-15-2010, 08:21 PM   رقم المشاركة : 3
الحنين لكربلا
كربلاء العشق
 
الصورة الرمزية الحنين لكربلا





الحنين لكربلا غير متواجد حالياً

الحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond repute

ميدالية النجمة الذهبية ميدالية النجمة ميدالية التفاني والإخلاص ميدالية الابداع الأخضر ميدالية التفوق 





الحنين لكربلا
افتراضي























تقول أسماء فقلت: فداك أبي وأمي ممَّ بكاؤك ؟! قال: على ابني هذا ؟

فقلت: إنه ولد الساعة يا رسول الله ؟!

فقال: (تقتله الأمة الباغية من بعدي. لا أنالهم الله شفاعتي)(1).

إن القضية التي تختلج في صدر رسول الله (صلى الله عليه وآله) ليست عاطفة إنسانية أو شهوة بشرية حتى تغريه عاطفة إعلاء ذكره وبقاء أثره في آله.

كلا.. بل هي قضية رسول. اصطفاه الله واختاره على علم منه، بعزمه ومضائه، وصدقه وإيمانه.

قضية مَن تَحمَّل مسؤولية أشفقت من حملها السماوات والأرض والجبال الرواسي.. إنها مسؤولية الرسالة العامة إلى العالمين جميعاً.

والحسين (عليه السلام) ليس ابنه فقط، بل هو قدوة وأسوة لمن ينذر من بعده، فنبأ مصرعه - هو بالذات - نبأ مصرع الحق بالباطل، والصدق بالكذب، والعدالة بالظلم... وهكذا.

فيبكي النبيُّ (صلى الله عليه وآله) لذلك، ويحق له البكاء..

أنها ظاهرة ميلادٍ غريبة نجدها الساعة في بيت الرسالة تمتزج المسرة بالدموع، والابتسامة بالكآبة.. فهي حفلة الصالحين تدوم في رحلة مستمرة بين الخوف والرجاء، والضحك والبكاء.

لنصغ قليلاً لنسمع السماء هل تشارك المحتفلين في هذا البيت الهادئ البسيط.

نعم. نسمع حفيفاً يقترب، ونظنه حفيف الملائك، فإذا بهم ملأوا رحاب البيت.

يتقدم جبرائيل (عليه السلام) فيقول:

(يا محمد ! العلي الأعلى يقرؤك السلام ويقول: علي منك بمنزلة هارون من موسى، ولا نبي بعدك. سمِّ ابنك هذا باسم ابن هارون ؟

فيقول النبي (صلى الله عليه وآله): وما اسم ابن هارون ؟

فيجيب: شُبَير.

فيقول النبي (صلى الله عليه وآله): لساني عربي ؟!

فيجيب جبرائيل: سَمِّه الحسين. فيسميه الحسين(2).












ويتقدّم فطرس.

ومن هو هذا الملك المهيضة جناحاه يحمله رفاقه ؟. إنه مطرود من باب الله، لم يزل في السجن يعذب، حتى واتته أفواج من الملائكة، فقال لهم: مالي أراكم تعرجون وتهبطون، أقامت الساعة ؟. فقال جبرائيل: كلا، وإنما ولد للنبي الخاتم وليد، فنحن ذاهبون إلى تهنئته الساعة. فقال: أفلا يمكن أن تحملوني إليه عله يشفع لي فيُشفّع ؟. فجاء به جبرائيل (عليه السلام).

فها هو ذا يتقدم إلى الرسول (صلى الله عليه وآله) يتوسل به إلى الله.. فأومأ (صلى الله عليه وآله) إلى مهد الحسين وهو يهتز في وداعة، فراح الملك يلمس جوانب المهد بجناحيه المكسورتين، فإذا هو وقد ردَّهما الله عليه إكراماً منه لوجه الحسين (عليه السلام) عنده.

وتنتهي الحفلة، ويأخذ النبي (صلى الله عليه وآله) الرضيع الميمون بيديه، ويحتضنه ويؤذن في إحدى أُذنَيه، ويُقيم في الأخرى. ثم يجعل لسانه في فم الوليد فيغذيه من رضابه الشريف ما شاء.

ثم يعقُّ عنه بعد أسبوع بكبشين أملحين، ويتصدَّق بزنة شعر رأسه بعد أن حلقه دراهم، ثم يعطِّره ويومئ إلى أسماء فيقول: (الدم من الجاهلية).

وهكذا ينقلب الجد الحنون إلى أسوة حسنة للمسلمين، فلا يكتفي بإجراء الآداب الإسلامية، وهي في روعتها ونضارتها - عملاً - وإنما ينسخ بالقول أيضاً لعنة الجاهلية، حيث كانوا يضمخون رؤوس ولدانهم بالدم إعلاناً لتوحشهم، وإيذاناً لطلب تِراتِهم.











ولم يزل ذلك الوليد المبارك يترعرع في أحضان الرسالة، ويعتني به صاحبها محمد (صلى الله عليه وآله) وربيبها علي (عليه السلام) حتى بلغ من العمر زهاء سنتين، ولكن لم يتفتح لسانه عن أداء الكلام أبداً.

عجباً. إن ملامح الوليد تدل على ذكاء مفرط، ومضاء جديد، ومع ذلك فَلِم لم يتكلم بعد، أيمكن أن يكون ذلك لثقل في لسانه ؟!

وذات يوم إذ اصطف المسلمون لإقامة صلاة الجماعة، يَؤمُّهم الرسول الأعظم، وإلى جانبه حفيده الحبيب الحسين (عليه السلام) ولمَّا تهيأ القوم للتحريم، كان الخشوع مستولياً على القلوب. والهدوء سائداً على الجو، والكل ينتظرون أن يُكَبِّر الرسول فَيُكَبِّروا معه، فإذا هم بصوته الخاشع الوديع يكسر سلطان السكوت ويقول: الله أكبر...

وإذا بصوت ناعم خافت يشبه تماماً صوت النبي (صلى الله عليه وآله) بكل نغماته ونبراته وما فيه من خشوع ووداعة يقول: الله أكبر...

إنه صوت الحسين (عليه السلام).

فكرر الرسول: الله أكبر... فأرجع الحسين الله أكبر، والمسلمون يستمعون ويكبِّرون، ويتعجبون !! فردد الرسول (صلى الله عليه وآله) ذلك سبعاً، ورجَّعه الحسين (عليه السلام) سبعاً، ثم استمر النبي (صلى الله عليه وآله) في صلاته والحسين (عليه السلام) يسترجع منه.

فقد كانت أول كلمة لفظها فم الحسين (عليه السلام) كلمة التوحيد: الله أكبر.










وفيما نخطوا مع التاريخ بعض الخطوات الفاصلة ننظر إلى هذا الوليد بالذات - ذلك الذي لم يفتح فمه إلاّ على كلمة الله أكبر - ننظر إليه بعد خمس وخمسين سنة وهو يمارس آخر خطوات الجهاد المقدس، ويعالج آخر لحظات الألم وقد طرح على الرمضاء، تلفحه حرارة الشمس، ويمزق كبده الشريف حر العطش، ويلفه حر السلاح المصلصل.

فنستمع إليه وهو يحرّك شفَتَين طالما لمستهما شَفَتا رسول الله (صلى الله عليه وآله) يتضرع إلى بارئه، يقول: (إلهي... رضاً برضاك، لا معبود سواك).

ولا يزال يتمتع حتى يُعرج بروحه الطاهرة المقدَّسة إلى السماء، عليه أفضل الصلاة والسلام.

وإذا ثبت بالتجارب الحديثة أن للوراثة آثارها البالغة، وأن للتربية حظها الكبير في إنماء خُلق الطفل وتكييف صفاته، فلا نشك في أن أبوي الحسين (عليه وعليهما السلام) كانا من أرفع الآباء خُلقاً، وأكرمهم نسباً. وإن تربيتهما كانت أحسن تربية وأشرفها وأقدرها على إنماء الأخلاق الفاضلة، والسجايا الحميدة في نفس الإنسان.

وهل نشك في ربيب الرسول ذاته، وربيب مَن ربّاهما الرسول فاطمة وعلي عليهم جميعاً صلوات الله وتحياته ؟.

أفلا نرضى من الله العزيز كلمته العظيمة في القرآن حيث يقول:

(مرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لاَ يَبْغِيَانِ فَبِأَيِّ ءَالآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ)[سورة الرَّحْمَنِ: الآية 19- 22]

فالبحران هما بحر النبوة ومنبعه فاطمة (عليها السلام) عن الرسول (صلى الله عليه وآله)، وبحر الوصاية من قِبَلِ عليٍّ (عليه السلام). فلابد لهذين البحرين - إذا التقيا - أن يخرج منهما اللؤلؤ الحسن، والمرجان الحسين (عليه السلام).

هذه هي الوراثة.. إنها أقدس وأرفع مما يُتصور.. ولا تسأل عن التربية، فلقد كانت أنصع وأروع من كل تربية، كان شخص الرسول (صلى الله عليه وآله) يهتم بالحسين (عليه السلام) وتربيته بصورة مباشرة.











وبين يديك حديثان تعرف منهما مدى رعاية الرسول (صلى الله عليه وآله) لشأن الحسين (عليه السلام)، مما يؤكد لك أن الحسين لم يكن ربيب علي وفاطمة (عليهما السلام) فقط، بل تربى على يد جدِّه النبيِّ (صلى الله عليه وآله) ذاته.

عن يعلى العامري أنه خرج من عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى طعام دعي له. فإذا هو بالحسين (عليه السلام) يلعب مع الصبيان فاستقبل النبي (صلى الله عليه وآله) أمام القوم...

ثم بسط يديه فطفر الصبيُّ ههنا مرّة وههنا مرّة، وجعل رسول الله يضاحكه حتى أخذه فجعل احدى يديه تحت ذقنه والأخرى تحت قفاه، ووضع فاه إلى فيه وقبله(3).

واستسقى الحسن (عليه السلام) فقام رسول الله (صلى الله عليه وآله) فجدع له في غمر كان لهم(4) ثم أتاه به.

فقام الحسين (عليه السلام) فقال: (اسقنيه يا أبه) فأعطاه الحسن ثم جرَّع للحسين (عليه السلام) فسقاه.

فقالت فاطمة (عليها السلام): (كأن الحسن أَحبَّهما إليك)؟.

قال: (إنه استسقى قبله، وإني وإياك وهما وهذا الراقد - وأومأ إلى علي أمير المؤمنين (عليه السلام) - في مكان من الجنة)(5).

وظل الوليد النبيه يشبّ في كنف الرسول، وظلَّ الوالدين الطاهرين، والرسول يوليه من العناية والرعاية ما يبهر ألباب الصحابة ويحيِّزهم. ولطالما بعث الرسول بكلماته النيِّرة على سمع المئات المحتشدة من المسلمين يقول: (الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة). و (الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا) ويقول: (حسين مني وأنا من حسين).

ويرفعه بين الناس - وهم ينظرون - فينادي: (أيها الناس هذا الحسين بن علي فاعرفوه).

ثم يردف قائلاً: (والذي نفسي بيده إنه في الجنة ومعه أحبَّاؤه).

و قد يتبوأ له مقعداً في حضنه المبارك ويشير إليه فيقول: (اللهم إني أُحبه فأَحبه).

ولطالمـــا يحمله هو وأخاه على كاهله الكريم وينقلهما من هنا إلى هناك، والملأ من المسلمين يشهـدون.

وهكذا ترعرع الوليد الحبيب في ظل الرسالة وفي كنف الرسول، وأخذ منهما حظاً وافراً من المجد والسناء.


وكل عام وانتم بالف خير .














 

 


   
قديم 07-15-2010, 08:22 PM   رقم المشاركة : 4
الحنين لكربلا
كربلاء العشق
 
الصورة الرمزية الحنين لكربلا





الحنين لكربلا غير متواجد حالياً

الحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond repute

ميدالية النجمة الذهبية ميدالية النجمة ميدالية التفاني والإخلاص ميدالية الابداع الأخضر ميدالية التفوق 





الحنين لكربلا
افتراضي























بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبي القاسم محمد وعلى ألهِ الطاهرين ..

نتقدم بأسمى أيات التهاني والتبريكات لصاحب الامر والزمان مولانا الحجة بن الحسن عج ومراجعنا العظام والامة الإسلامية وجميع رواد ومنتسبي شبكة أمل العالم بمناسبة ذكرى مولد أبطال كربلاء عليهم السلام ..


مولد بطل كربلاء العباس بن على عليهم السلام
ولادة العباس بن الإمام علي ( عليهما السلام )
اسمه ونسبه :
العباس بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب ، أمه فاطمة العامرية الكلابية ، وتُعرَف بأمِّ البَنين ( عليها السلام ) .

ولادته :
ولد ( عليه السلام ) سنة ( 26 هـ ) .

كنيته ولقبه :
يُكنَّى ( أبو الفَضل ) ، ويلقَّب بـ( السقَّاء ) ، و( قَمَر بني هاشم ) ، و( باب الحوائج ) ، و( سَبْعُ القَنْطَرة ) ، و( كَافِل زَينب ) ، و( بَطَل الشريعة ) .

خصاله الحميدة وشجاعته :
في مقاتل الطالبيِّين : كان العبَّاس رَجُلاً ، وَسيماً ، يركب الفرس المطهَّم ، ورجلاه تخطَّان في الأرض .

وفي بعض العبارات : إنَّه كانَ شُجاعاً ، فارساً ، وسيماً ، جسيماً .

وروي عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : ( كَانَ عَمُّنا العبَّاس بن عليٍّ نافذ البصيرة ، صَلب الإيمان ، جاهد مع أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، وأبلى بلاءً حسناً ، ومضى شهيداً ) .

وقد كان صاحب لِوَاء الحسين ( عليه السلام ) ، واللِّواء هو العَلَم الأكبر ، ولا يحمله إلاَّ الشجاع الشريف في المعسكر .










ولمَّا جمع الإمام الحسين ( عليه السلام ) أهلَ بيته وأصحابه ليلة العاشر من المحرَّم ، وخطبهم ، فقال في خطبته :

( أمَّا بعد ، فإنِّي لا أعلم أصحاباً أوفى ولا خيراً من أصحابي ، ولا أهل بيت أبرُّ ولا أوصل من أهل بيتي ، وهذا الليل قد غشيكم ، فاتَّخِذوه جملاً .

وليأخذ كلُّ واحدٍ منكم بيدِ رجلٍ من أهل بيتي ، وتفرَّقوا في سواد هذا الليل ، وذَرُوني وهؤلاء القوم ، فإنَّهم لا يريدون غيري ) .

فقام إليه العباس ( عليه السلام ) فبدأهم ، فقال : ( ولِمَ نفعل ذلك ؟! لنبقى بعدك ؟! لا أرانا الله ذلك أبداً ) .

ثمّ تكلَّم أهل بيته وأصحابه بمثل هذا ونحوه .

ولمَّا أخذ عبد الله بن حزام ابن خال العباس ( عليه السلام ) أماناً من ابن زياد للعباس وأخوته من أمِّه ، قال العباس وأخوته : ( لا حاجة لنا في الأمان ، أمانُ الله خير من أمان ابن سميَّة ) .

ولمَّا نادى شِمر : أين بنو أختنا ؟ أين العباس وأخوته ؟ فلم يجبه أحد .

فقال الحسين ( عليه السلام ) : ( أجيبوه وإن كان فاسقاً ، فإنَّه بعض أخوالكم ) .

فقال له العباس ( عليه السلام ) : ( ماذا تريد ؟ ) .

فقال : أنتم يا بني أختي آمنون .

فقال له العباس ( عليه السلام ) : ( لَعَنَك الله ، ولعن أمانك ، أتؤمِّننا وابن رسول الله لا أمان له ؟! ) .

وتكلَّم أخوته بنحو كلامه ، ثمَّ رجعوا .











مواقفه البطوليَّة في واقعة الطفِّ :
لمَّا اشتدَّ العطش بالحسين ( عليه السلام ) وأصحابه ( رضوان الله عليهم ) ، أمر أخاه العباس ( عليه السلام ) ، فسار في عشرين راجلاً يحملون القرب ، فحمل وأصحابه على جيش عمر بن سعد ، فكشفوهم وأقبلوا بالماء .

فعاد جيش عمر بن سعد بقيادة عمرو بن الحجَّاج ، وأرادوا أن يقطعوا عليهم الطريق ، فقاتلهم العباس وأصحابه حتى ردُّوهم ، وجاءوا بالماء إلى الحسين ( عليه السلام ) .

ولمَّا نَشَبت الحرب يوم عاشوراء تقدَّم أربعة من أصحاب الحسين ( عليه السلام ) ، وهم الذين جاءوا من الكوفة ، ومعهم فرس نافع بن هلال .

فشدُّوا على الناس بأسيافهم ، فلمَّا وغلوا فيها عطف عليهم الناس ، واقتطعوهم عن أصحابهم ، فندب الحسين ( عليه السلام ) لهم أخاه العباس ، فحمل على القوم ، فضرب فيهم بسيفه حتى فرَّقهم عن أصحابه .

ثم وصل إليهم فسلَّموا عليه ، وأتى بهم ، ولكنَّهم كانوا جرحى ، فأبوا عليه أن يستنقذهم سالمين .

فعاودوا القتال وهو يدفع عنهم ، حتى قتلوا في مكان واحد ، فعاد العباس إلى أخيه وأخبره بخبرهم .

ولما اشتدَّ العطش بالحسين ( عليه السلام ) وأهل بيته وأصحابه ( رضوان الله عليهم ) يوم العاشر من المحرَّم ، وسمع عويل النساء والأطفال يشكون العطش ، طلب العباس ( عليه السلام ) من أخيه الحسين ( عليه السلام ) السماح له بالبراز لجلب الماء .

فأذن له الحسين ( عليه السلام ) ، فحمل على القوم ، فأحاطوا به من كلِّ جانب ، فقتل وجرح عدداً كبيراً منهم ، وكشفهم وهو يقول :

لا أرهبُ الموتَ إذا الموتُ رَقَا حتى أواري في المصَاليتِ لُقَى

نفسي لنفسِ المُصطَفَى الطُّهر وَقَا إنِّي أنا العبَّاس أغدو بالسقَا

ولا أخافُ الشرَّ يوم المُلتَقَى

ووصل إلى ماء الفرات ، فغرف منه غرفة ليطفئ لَظَى عطشه ، فتذكَّر عطش الحسين ( عليه السلام ) ، ورمى بالماء وهو يرتجز ويقول :

يَا نفسُ مِن بعد الحُسين هوني مِن بعدِهِ لا كُنتِ أن تَكُوني

هَذا الحسينُ وَارِدَ المَنونِ وتشرَبينَ بَاردَ المَعينِ

تاللهِ مَا هَذي فِعَال دِيني











فملأ القربة وعاد فحمل على القوم ، وقتل وجرح عدداً منهم ، فكمن له زيد بن ورقاء من وراء نخلة ، وعاونه حكيم بن الطفيل السنبسي ، فضربه على يمينه ، فقطعها ، فأخذ ( عليه السلام ) السيف بشماله ، وحمل وهو يرتجز :

واللهِ إنْ قَطعتُمُ يَميني إنِّي أُحَامي أبداً عن ديني

وعَن إمامٍ صَادِقِ اليقين نَجلُ النبيِّ الطاهِرِ الأمينِ

فقاتل ( عليه السلام ) حتى ضعف ، فكمن له الحَكَم بن الطفيل الطائي من وراء نخلة ، فضربه على شماله فقطعها ، فقال ( عليه السلام ) :

يا نفسُ لا تَخشي مِن الكُفَّارِ وأبشِري بِرَحمة الجَبَّارِ

مَعَ النَّبيِّ السيِّد المختار قَد قطعوا بِبَغيِهم يَساري

فأصْلِهِم يَا ربِّ حَرَّ النَّارِ

فأخذ القربة بِفَمِه ، وبينما هو جاهد أن يوصلها إلى المخيَّم ، إذ صُوِّب نحوه سهمان ، أحدهما أصابَ عينه الشريفة ، فَسالَت ونبت السهم فيها .

وأمَّا الآخر فقد أصاب القِربة فَأُرِيق ماؤها ، وعندها انقطع أمله من إيصال الماء ، فحاول أن يخرج السهم الذي في عينه ، فضربه ملعونٌ بعَمَود من حديد على رأسه فقتله .

فلمَّا رآه الحسين ( عليه السلام ) صريعاً على شاطئ الفرات ، بكى وأنشأ يقول :

تعدَّيتُمُ يا شرَّ قومٍ ببغيكم وخالفتُمُ دِينَ النبيِّ محمَّدِ

أما كانَ خير الرسْل أوصَاكُم بِنا أمَا نَحنُ مِن نجلِ النبيِّ المُسدَّدِ

أما كانت الزهراء أمِّي دونكم أمَا كَان مِن خيرِ البريَّة أحمَدِ

لُعِنْتم وأُخزِيتُم بما قد جَنَيتُمُ فَسوفَ تُلاقوا حَرَّ نَارٍ تُوقَّدِ

وقد قال الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، حين قتل أخوه العباس ( عليه السلام ) : ( الآن اِنكَسَرَ ظَهرِي ، وقَلَّتْ حِيلَتي ) .











فمضى أبو الفضل العباس وأخوته من أمِّه ، شهداء يذبُّون عن حرم الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، وحرم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ضاربين أروع أمثلة الشرف ، والعِزَّة ، والكَرَامة ، والإباء ، والمواساة ، والإيثار ، والوفاء .

وأما أمُّه أم البنين ( سلام الله عليها ) فقد قالت فيهم :

يَا مَنْ رأى العبَّاسُ كَـ ـرَّ عَلى جماهير النقدْ

وَوَراه منْ أبناءِ حَيـ ـدرَ كلّ لَيثٍ ذي لبدْ

أُنبِئْتُ أنَّ ابني أصيـ ـبَ بِرأسِه مَقطُوع يَدْ

وَيْلي على شِبلي أمَا ل بِرأسِهِ ضَرب العَمَدْ

لَو كَان سَيفُك في يديـ ـكَ لما دَنا مِنكَ أحَدْ

وقالت ( سلام الله عليها ) أيضاً :

لا تَدعُوَنِّي وَيكِ أمَّ البنين تُذكِّريني بِلِيوثِ العَرينْ

كَانت بَنونٌ ليَ أُدعَى بهم واليومُ أصبحتُ ولا مِنْ بَنينْ

أربَعةٌ مِثل نُسور الرّبَى قَد واصَلُوا الموتَ بِقَطعِ الوَتينْ

تنازع الخِرصان أشلاءهم فَكُلّهم أمسَى صَريعاً طَعِينْ

يَا لَيتَ شِعري أَكمَا أخَبَروا بأنَّ عَبَّاساً قَطيعُ اليَمينْ

فسلامٌ عليك يا أبا الفضل العباس ، وعلى أخوتك : عبد الله ، وجعفر ، وعثمان ، يوم وُلِدتُم ، ويوم استَشهَدْتُم ، مظلومِينَ محتسبين ، ويوم تُبعَثون أحياءً في جنَّة الخلد والرضوان .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .














 

 


   
قديم 07-15-2010, 08:23 PM   رقم المشاركة : 5
الحنين لكربلا
كربلاء العشق
 
الصورة الرمزية الحنين لكربلا





الحنين لكربلا غير متواجد حالياً

الحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond repute

ميدالية النجمة الذهبية ميدالية النجمة ميدالية التفاني والإخلاص ميدالية الابداع الأخضر ميدالية التفوق 





الحنين لكربلا
افتراضي























بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبي القاسم محمد وعلى ألهِ الطاهرين ..

نتقدم بأسمى أيات التهاني والتبريكات لصاحب الامر والزمان مولانا الحجة بن الحسن عج ومراجعنا العظام والامة الإسلامية وجميع رواد ومنتسبي شبكة أمل العالم بمناسبة ذكرى مولد أبطال كربلاء عليهم السلام ..



ولاد ه الامام علي بن الحسين عليه السلام



أشرقت الدنيا بولادة الامام زين العابدين عليه السلام الذي فجر ينابيع العلم والحكمة في الأرض، وقدم للناس بسيرته أروع الأمثلة والدروس في نكران الذات، والتجرد عن الدنيا، والانقطاع إلى الله.

وقد استقبلت الأسرة النبوية بمزيد من الأفراح والمسرات هذا الوليد المبارك الذي بشر به النبي (صلى الله عليه وآله)، وقد شملت الابتهاجات جميع من يتصل بأهل البيت من الصحابة وأبنائهم، وقد ولد - فيما يقول بعض المؤرخين - ضعيفاً نحيفاً، يقول السيد عبد العزيز سيد الأهل: (لقد ولد ضعيفاً نحيفاً تلوح في نظراته ومضات خافتة، وكأنها ومضات هم منطفئ، وما لبثت هذه الومضات المكسورة أن دلت فإنما تدل على حزن قادم يوشك أن يقع...)، (1) لقد رافقته الخطوب وصاحبته الآلام منذ ولادته فقد اختطفت يد المنون أمه الزكية، وهو في المهد، وتتابعت عليه المحن بعد ذلك يتبع بعضها بعضاً، فلم يبتل أي إنسان بمثل ما أبتلي به هذا الإمام العظيم.











مراسيم الولادة:

وسارع الامام أمير المؤمنين عليه السلام أو ولده والامام الحسين عليه السلام إلى إجراء مراسيم الولادة الشرعية على الوليد المبارك فأذن في أذنه اليمنى أقام في اليسرى، وقد أقام بذلك في قلبه معبداً ينبض بأحاسيس التقوى والصلاح، فكانت نغماً حياً يسيره نحو البر والعمل الصالح.


إن أول ما استقبل به الإمام زين العابدين في هذه الحياة، هو صوت (الله أكبر) وقد طبع في قلبه ومشاعره، وصار في ذاتياته ومقوماته وفي اليوم السابع مع ولادته عق عنه أبوه بكبش، وحلق رأسه، وتصدق بزنته فضة أو ذهباً على المساكين عملاً بالسنة الإسلامية المقدسة.

مكان الولادة:

واختلف المؤرخون في المكان الذي حظي بولادة الإمام زين العابدين عليه السلام، وفيما يلي ما ذكروه.

(أ) أنه ولد في الكوفة،(2).

(ب) كانت ولادته في يثرب،(3).

والذي أراه أن ولادته كانت في الكوفة، وذلك لما أجمع عليه الرواة والمؤرخون أنه ولد قبل وفاة جده أمير المؤمنين (عليه السلام) بسنتين،(4) ومن المقطوع به أن الإمام الحسين وأفراد عائلته كانوا مع الإمام أمير المؤمنين في الكوفة، ولم يقم أي أحد منهم في يثرب طيلة خلافته.












الزمان:

وتضاربت أقوال المؤرخين في الزمان الذي كانت فيه ولادة الإمام، وفيما يلي ما ذكروه:

(أ) ولد في اليوم الخامس من شعبان سنة (38 هـ)،(5) وذلك في يوم الخميس،(6).

(ب) ولد في يوم الجمعة لتسع خلون من شعبان سنة (38 هـ)،(7).

(ج) ولد في النصف من جمادى الأولى سنة (38 هـ)،(8).

(د) ولد يوم الجمعة 26 جمادى الآخرة سنة (38 هـ)،(9).

(هـ) ولد في شهور سنة (33 هـ)،(10) وهذا القول شاذ ومخالف لما أجمع عليه الرواة والمؤرخون من أن ولادته كانت سنة (38 هـ). والمشهور عند الإمامية هو القول الأول، فإنهم يقيمون مهرجاناتهم العامة إحياء لذكرى ولادته في اليوم الخامس من شعبان.


صفاته الجسمية:

أما صفاته وملامحه الجسمية فقد ذكر المؤرخون أنه كان أسمر قصيراً نحيفاً(1) ورقيقاً(2)، وكان كلما تقدمت به السن ازداد ضعفاً وذبولاً، وذلك لكثرة عبادته، وقد أغرقته في الأحزان والآلام مذبحة كربلاء، فقد ظلت أهوالها تلاحقه حتى لحق بالرفيق الأعلى.


هيبته ووقاره:

أما هيبته فتعنو لها الوجوه والجباه، فكانت تعلو على أسارير وجهه أنوار الأنبياء، وهيبة الأوصياء، ووصف شاعر العرب الأكبر الفرزدق في رائعته هيبة الإمام بقوله:


يكــــاد يمسكــــــه عرفان راحتهركـــن الحطيم إذا ما جاء يستلم يغضي حياءً ويغضى من مهابتهفـــلا يكـــــلم إلا حــــــين يبـتسم




ويقول الشيخاني القادري: وكان لا تشبع من رؤية صباحة وجهه عين الناظر(3) لقد كانت هيبته تحكي هيبة جده الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله، وقد بهر بها المجرم السفاح مسلم بن عقبة الذي استهان بجميع القيم والمقدرات فحينما رأى الإمام ارتعدت فرائصه، وقابله بمزيد من العناية والتكريم وقال لمن حوله: إن على زين العابدين سيماء الأنبياء.

وكل عام وانتم بالف خير



















 

 


   
قديم 07-15-2010, 08:23 PM   رقم المشاركة : 6
الحنين لكربلا
كربلاء العشق
 
الصورة الرمزية الحنين لكربلا





الحنين لكربلا غير متواجد حالياً

الحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond repute

ميدالية النجمة الذهبية ميدالية النجمة ميدالية التفاني والإخلاص ميدالية الابداع الأخضر ميدالية التفوق 





الحنين لكربلا
افتراضي

































بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

أسمى آيات التهاني والتبريكات بذكرى ولادة ابطال كربلا عليهم السلام .

الإمام الحسين عليه السلام هو الإمام الثالث :

وهو الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام وأمه فاطمة بنت محمد عليها السلام . وهو سبط رسول الله صلى الله عليه وآله وثالث خلفائه وأبو الأئمة التسعة سلام الله عليهم من بعده . والإمام على الناس بعد أخيه الحسن عليه السلام .

ولد بالمدينة المنورة ثالث شهر شعبان في السنة الثالثة أو الرابعة من الهجرة..
وقتل ظلماً بالسيف ضامياً في واقعة عاشوراء المشهورة يوم السبت العاشر من محرم الحرام سنة إحدى وستين من الهجرة . قام بأموره بعد ثلاثة أيام ولده زين العابدين عليه السلام وواراه حيث قبره الآن في كربلاء المقدسة .


وفضله أكثر من أن يذكر فهو ريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله
قال فيه : «حسين مني وأنا من حسين».
وقال فيه وفي أخيه الحسن : «هما ريحانتاي من الدنيا».
وقال : «الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة».
وقال : «الحسن والحسين إمامان إن قاما وإن قعدا».









وكان أعلم الناس وأعبدهم فقد كان يصلي كل ليلة ألف ركعة كأبيه أمير المؤمنين عليه السلام . وكان يحمل في كثير من الليالي جراباً من الطعام إلى الفقراء حتى شوهد أثره بعد قتله على ظهره . وكان كريماً .. عظيماً .. حليماً .. وإذا عُصى الله تعالى شديداً . ومن كرمه : أن أعرابياً قصده مستعطياً . وأنشد فيه :


لم يخب الآن من رجاك ومن = حرك من دون بابك الحلقة
أنت جواد وأنت معتمد أبوك = قد كان قاتل الفسقة
لولا الذي كان من أوائلكم كانت = عليا الجحيم منطبقة












فأعطاه الإمام الحسين عليه السلام أربعة آلاف دينار واعتذر قائلاً :


خذها فإني إليك معتذر = واعلم بأني عليك ذو شفقة
لو كان في سيرنا الغداة عصى = أمست سمانا عليك مندفقة
لكن ريب الزمان ذو غير والكف= مني قليلة النفقة

وقد أحيى بنهضته الجبارة ـ التي لم يسبق لها مثيل في العالم ـ شريعة الإسلام . ودين جده الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله . بل وأحيى العالم كله إلى يوم القيامة . فهو سيد الشهداء وأفضل الناس بعد أخيه .

السلام على الحسين وعلى علي ابن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين .
























































 

 


   
قديم 07-15-2010, 08:24 PM   رقم المشاركة : 7
الحنين لكربلا
كربلاء العشق
 
الصورة الرمزية الحنين لكربلا





الحنين لكربلا غير متواجد حالياً

الحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond repute

ميدالية النجمة الذهبية ميدالية النجمة ميدالية التفاني والإخلاص ميدالية الابداع الأخضر ميدالية التفوق 





الحنين لكربلا
افتراضي
























بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

زين العابدين وسيد الساجدين عليه السلام :







هو الإمام الرابع للشيعة وهو السجاد علي بن الحسين زين العابدين بن سيد الشهداء عليه السلام .
شهد كربلاء مع أبيه لكنه كان مريضا ملقىً على فراشه وقد نهكته العلة .

ولد الإمام السجاد عليه السلام عام 38 هـ بالمدينة . وكان عمره يوم واقعة كربلاء 24 سنة وكان قد تزوج وولد له الباقر عليه السلام وكان عمر الباقر آنذاك 4 سنين وكان في كربلاء .



تجسّد الدور الرئيسي للإمام السجاد عليه السلام في واقعة كربلاء في إيصال رسالة دم الشهداء وحفظ منجزات الثورة والأهداف التي ثأر أبوه من أجلها لكي لا يطالها النسيان والتحريف . وقد أنجز سلام الله عليه تلك المهمة بصيغة إيراد الخطب والكلمات هو وعمّته زينب عليها السلام حتى أن خطبته في الشام أشعلت الغضب لدى بني أمية لعنهم الله .







يا سائلي أين حلّ الجود والكرم؟ = عندي بيان إذا طلا به قدموا
هذا الذي تعرف البطحاء وطأته = والبيت يعرفه والحلّ والحرم
هذا ابن خير عباد الله كلهم = هذا التقيّ النقيّ الطاهر العلم
هذا الذي أحمد المختار والده = صلّى عليه إلهي ما جرى القلم
لو يعلم الرّكن من قد جاء يلثمه = لخرّ يلثم منه ما وطى القدم
هذا عليّ رسول الله والده = أمست بنور هداه تهتدي الاُمم
هذا ابن سيّدة النسوان فاطمة = وابن الوصيّ الذي في سيفه نقم
إذا رأته قريش قال قائلها = إلى مكارم هذا ينتهي الكرم
يكاد يمسكه عرفان راحته = ركن الحطيم إذا ما جاء يستلم
وليس قولك: من هذا؟ بضائره = العرب تعرف من أنكرت والعجم




















 

 


   
قديم 07-15-2010, 08:25 PM   رقم المشاركة : 8
الحنين لكربلا
كربلاء العشق
 
الصورة الرمزية الحنين لكربلا





الحنين لكربلا غير متواجد حالياً

الحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond repute

ميدالية النجمة الذهبية ميدالية النجمة ميدالية التفاني والإخلاص ميدالية الابداع الأخضر ميدالية التفوق 





الحنين لكربلا
افتراضي
























بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

العباس بن علي عليه السلام باب الحوائج :


وهو ابن أمير المؤمنين عليه السلام . وأخو سيد الشهداء عليه السلام وحامل لوائه يوم عاشوراء . والعباس في اللغة بمعنى أسد الغابة الذي تفر منه الأسود .

أمّه فاطمة الكلابية التي اشتهرت في ما بعد بكنية أُمّ البنين سلام الله عليها . وقد تزوّجها علي عليه السلام بعد استشهاد فاطمة الزهراء عليها السلام .

ذكر أنّه ولد في 4 شعبان عام 26 للهجرة بالمدينة .. وهو أكبر أبناء أم البنين عليها السلام الأربعة الذين استشهدوا في كربلاء بين يدي الحسين عليه السلام .
وعند استشهاد أمير المؤمنين عليه السلام كان العباس في الرابعة عشرة من عمره . وفي كربلاء كان له من العمر 34 سنة . كنيته أبوالفضل وأبوفاضل ومن أشهر ألقابه : قمر بني هاشم وساقي العطاشى وحامل لواء الحسين وحامل الراية وأبوالقربة والعبد الصالح وباب الحوائج .


تزوّج العبّاس عليه السلام من لبابة بنت عبيد الله بن العبّ‍اس (ابن عمّ أبيه) ولد منها ولدان اسمهما عبيدالله . والفضل . وذكر البعض أنه له ابنين آخرين اسماهما محمد والقاسم .








كان العباس عليه السلام طويل القامة جميل الصورة ولا نظير له في الشجاعة وقد سمي بقمر بني هاشم لحسنه وجماله . وهو حامل لواء الحسين عليه السلام يوم العاشر وساقي خيام الأطفال والعيال . وكان يتولّى في مخيم أخيه إضافة إلى جلب الماء . حراسة الخيم والاهتمام بأمن عيال الحسين عليه السلام .

كان العباس عليه السلام مظهراً ورمزاً للإيثار والوفاء والتفاني .

لما دخل الفرات كان في غاية العطش لكنه لم يشرب الماء بسبب عطش أخيه الحسين سلام الله عليه بل وخاطب نفسه بالقول :



يا نفس من بعد الحسـين هوني = وبـعـده لا كنـت أن تكـونـي
هـذا الحسـين وارد المنــون = وتشـربيـن بـاردُ المـعـيـن
تـالله مـا هـذا فِـعَـالُ ديـني = تـالله مـا هـذا فِـعَـالُ ديـني

السلام على ابا الفضل العباس السلام على باب الحوائج إلى الله .

تحياتنا .





























 

 


   
قديم 07-15-2010, 08:26 PM   رقم المشاركة : 9
الحنين لكربلا
كربلاء العشق
 
الصورة الرمزية الحنين لكربلا





الحنين لكربلا غير متواجد حالياً

الحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond repute

ميدالية النجمة الذهبية ميدالية النجمة ميدالية التفاني والإخلاص ميدالية الابداع الأخضر ميدالية التفوق 





الحنين لكربلا
افتراضي

































ولادة الامام الحسين ( عليه السلام )




رؤيا أم الفضل :
رأت أم الفضل بنت الحارث في منامها رؤيا غريبة لم تهتدِ إلى تأويلها ، فهرعت إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قائلة له : إني رأيت حلماً مُنكراً ، كأنَّ قطعة من جَسدِك قُطعت وَوُضعت في حِجري ؟!!
فأزاح النبي ( صلى الله عليه وآله ) مخاوفها ، وبشَّرها بخير قائلاً :
( خيراً رأيتِ ، تَلد فاطمةُ إن شاء الله غلاماً فيكون في حِجرك ) .


الوليد المبارك :
وضعت سيدة نساء العالمين ( عليها السلام ) وليدها العظيم الذي لم تَضع مثله سيدة من بنات حوَّاء – لا في عصر النبوة ولا فيما بعده – أعظمُ بركة ولا أكثر عائدة على الإنسانية منه ، فلم يكن أطيب ولا أزكى ولا أنور منه .
وتردَّد في آفاق المدينة المنورة صدى هذا النبأ المفرح ، فهرعت أمَّهات المؤمنين وسائر السيدات من نساء المسلمين إلى دار سيدة النساء فاطمة ( عليها السلام ) وَهُنَّ يُهَنِّئْنَها بمولودِها الجديد .


وُجوم النبي ( صلى الله عليه وآله ) وبكاؤه :
ولمَّا بُشِّر الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) بسبطه المبارك ، خف مسرعاً إلى بيت بضعته فاطمة ( عليها السلام ) وهو ثقيل الخطوات ، وقد ساد عليه الوجوم والحزن ، فنادى بصوت خافت حزين النبرات :
( يَا أسماء ، هَلُمِّي ابنِي ) .
فَناولَتْهُ أسماء ، فاحتضنه النبي ( صلى الله عليه وآله ) وجعل يُوسعه تَقبيلاً وقد انفجر بالبكاء .
فَذُهِلت أسماء وانبرت تقول : فِداك أبي وأمي ، ممّ بكاؤك ؟!
فأجابها النبي ( صلى الله عليه وآله ) وقد غامت عيناه بالدموع :
( مِن ابنِي هَذا ) .
وملكت الحيرة إهابها ، فلم تدرك معنى هذه الظاهرة ومغزاها ، فقالت : إنه وُلد الساعة !!.
فأجابها الرسول ( صلى الله عليه وآله ) بصوت متقطع النبرات حزناً وأسىً قائلاً :
( تَقتُلُه الفِئةُ البَاغية من بعدي ، لا أنَالَهُمُ اللهُ شفاعَتي ) .
ثم نهض وهو مُثـقل بِالهَم ، وأَسَرَّ إلى أسماء قائلاً :
( لا تُخبري فاطمة ، فإنها حديثة عهد بولادته ) .
وكانت ولادته ( عليه السلام ) في الثالث من شهر شعبان من السنة الثالثة أو الرابعة للهجرة النبوية الشريفة .









مراسيم ولادته :
وأجرى النبي ( صلى الله عليه وآله ) بنفسه أكثر المراسيم الشرعية لوليده المبارك ، فقام ( صلى الله عليه وآله ) بما يلي :
1 - الأذان والإقامة : فأذّن ( صلى الله عليه وآله ) في أذنه اليمنى ، وأقام في اليسرى .
وجاء في الخبر : أن ذلكَ عِصمةٌ للمولود من الشيطان الرجيم .
2 - التسمية : فَسمَّاه النبي ( صلى الله عليه وآله ) ( حُسَيْناً ) كما سَمَّى أخاه ( حَسَناً ) .
ويقول المؤرخون لم تكن العرب في جاهليتها تعرف هذين الاسمين حتى تُسَمِّي أبناءهم بهما ، وإنما سَمَّاها النبي ( صلى الله عليه وآله ) بهما بوحي من السماء .
3 - العَقيقة : وبعدما انطوت سبعة أيام من ولادة الحسين ( عليه السلام ) أمر النبي ( صلى الله عليه وآله ) أن يُعَقَّ عنه بِكَبْش ، ويُوزَّع لحمه على الفقراء .
كما أمر ( صلى الله عليه وآله ) أن تُعطى القابلة فخذاً منها ، وكان ذلك من جملة ما شرعه الإسلام في ميادين البِرِّ والإحسان إلى الفقراء .
4 - حَلْق رأسه : وأمر النبي ( صلى الله عليه وآله ) أن يُحلَقَ رأس وليده ، ويُتَصَدَّق بِزِنَتِهِ فضة على الفقراء – وكان وزنه كما في الحديث درهماً ونصفاً – .
وطلى رأسه بِالخَلُوق ، ونهى عمّا كان يفعله أهل الجاهلية من طلاء رأس الوليد بالدم .
5 - الخِتَان : وأَوْعزَ النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلى أهل بيته بإجراء الخِتَان على وليده في اليوم السابع من ولادته .
وقد حثّ النبي ( صلى الله عليه وآله ) على خِتَان الطفل في هذا الوقت المبكر لأنه أطيبُ له وأطهر













أبا الفضل
يا سر الجمال ويامستودعَ الحاجات
إليكَ الليلُ مدَّ أكُفنا العطشى
فهبنا أروع الرشفات
أتيناكَ لا نرجو سِواكَ وقد
تعطلَ الهمسُ إلا مِن سنا علياك
ومُذ كُنا صِغاراً دائماً نسمع
بأنكَ مقصدُ الملهوفِ في الكُربات
وهاجئنا


ونحمِلُ بينها الأسماءِ زينبَ علّكَ استأنستَ بالاسِمِ وارتاحت لكَ الدقات
فنحنُ الجوعُ في دمِنا تسربَ حتى جوّع الدفقات


أبا الفضلِ ما نحنُ سِواكَ إذا اجتاحتَ أناملُ جودِكَ النسمات
وما ضوؤنا إلا بريقُ العينِ مِن عيناكَ يا أنشودة الحارات
قصدتُكَ سيدي حينَ ارتمت في دمعتي اللآات


قصدتُكَ بعدما الأنغامُ بعثرها الصدى
مِن كثرة الأنات قصدتُكَ باباً إلى الرحمنِ مُنفتِحاً
ويُهدي الطارقينَ مكارِمَ الخيرات









قصدتُكَ حتى انتابني خجلي مِن كثرة الزلات
ولكن سيدي
أتُخيبُ الر اجي بحقِ زينب تنقضي حاجاتُهُ
يا صاحِبَ الرايات
حاشى يخيبُ الواقِفونَ اللائذونَ بِبابك
يا سيدي هيهات
فامنُن على قلبي بحقِ حُسينِكَ المسلوب يا ترنيمةَ المعشوقِ للعُشاقِ في الساحات






وفيكَ سأغرقُ اكثر
فالأقلامُ مِن النور المُنسابِ مِن الحضرة في كفي
والأزرقُ مِن محبرة القلبِ يسيل
فامنحني الوقت
واقتُلني فيكَ













من يطرِقُ بابي ؟

من يًصدرُ صوتاً خلف وجودي في هذا الوقت ؟

وتوقف عقربُ مملكة الوقتِ بساعات العالم

وبقى وحدهُ يجتاحُ الوقتَ الفاصلِ مابينَ اللحظة والأخرى

وتلحف سطحُ الأرضِ ببعضِ السُحبِ المفتوتةٍ بالمنظر

وغفى في اعظمِ لغةٍ اطمئنان

وبقيتُ اُراقِبُ ماذا يجري

فملائكة الله تُطالِعُني وعليها ترتسِمُ الفرحة

خِفتُ مِن الفوجِ الهائل

أملاكٌ

ونبيونَ وحور

وهُناكَ مزيدٌ ممن يغرقُ وجهُ الشمسِ بعمقِ طهارتهم فيدور

ما هذا ؟؟!

بعضُ سؤالٍ جالَ ببقعةِ صمتي

وإذا الفُ جوابٍ يتسابقُ مِن كل مكان

فبكيتُ لفرطِ عذوبة تلكَ الأنغام

من عمق الرقة في كل جواب

واعظم هاتيك الأنغام

حينَ بقلبي قالَ تأمّل

فأزاح ستار الجنة

فرأيتُ السجادَ يُصلي واللهُ يُضللهُ بالعرشِ فنادى

أسجد

فسجدتُ فشاهدتُ مسير حياتي من أولها حتى القمّة

ورأيتُ أبي آدم في مرآتي يحضُنني ويقول

بسجودِكَ هذا اعلنت ولائك لله

ووهبتَ السجادَ حياتكَ حتى لو ماتتَ نفسُكَ ذاتَ صباح

لا تخشى

فهُناكَ بمفهومِ العُشقِ تتمة

























 

 


   
قديم 07-15-2010, 08:28 PM   رقم المشاركة : 10
الحنين لكربلا
كربلاء العشق
 
الصورة الرمزية الحنين لكربلا





الحنين لكربلا غير متواجد حالياً

الحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond repute

ميدالية النجمة الذهبية ميدالية النجمة ميدالية التفاني والإخلاص ميدالية الابداع الأخضر ميدالية التفوق 





الحنين لكربلا
افتراضي

































بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبي القاسم محمد وعلى ألهِ الطاهرين ..

نتقدم بأسمى أيات التهاني والتبريكات لصاحب الامر والزمان مولانا الحجة بن الحسن عج ومراجعنا العظام والامة الإسلامية وجميع رواد ومنتسبي شبكة أمل العالم بمناسبة ذكرى مولد أبطال كربلاء عليهم السلام ..


الإمام الحسين (عليه السلام)




الاسم :


الإمام الحسين (ع)
اسم الأب:

الامام علي عليه السلام
اسم الأم:

فاكمة الزهراءعليها السلام
تاريخ الولادة:

3 شعبان السنة الرابعة للهجرة
محل الولادة:

المدينة
تاريخ الاستشهاد:

10 محرم السنة 61 للهجرة
محل الاستشهاد:

كربلاء
محل الدفن:










كربلاء
الوليد المبارك :



في اليوم الثالث من شعبان ، من السنة الرابعة للهجرة ، رزقت فاطمة الزهراء عليها السلام وليدها الثاني العظيم . قامت « أسماء » إحدى رفيقات فاطمة عليها السلام بلفّ الوليد الصغير بقطعةٍ نظيفة من القماش الأبيض ، و تقدّمت به نحو الرسول صلى الله عليه واله فتناوله منها و احتضنه ، و جعل يوسعه تقبيلاً ، ثمّ ضمّه إلى صدره الشريف ، و تلا في مسامعه اسم الله و كلمة لا إله إلاّ الله ، و أذّن و أقام ، ثم أسماه « حسيناً ».
طفق الرسول صلّى الله عليه و آله ، يرمق الحسين و هو على صدره ، ثمّ ضغط عليه برفق و حنان ، و شفتاه تتحرّكان بأقوال مبهمةٍ ، ثم بدأ يتحسّس أطرافه بمداراةٍ شديدةٍ ، و قد شلمه بنظرةٍ ملؤها الحزن ، ثم غلبه البكاء.
عجبت أسماء لما رأته و قالت: فداك أبي و أمّي، ممّ بكاؤك ؟
فأجابها و قد غامت عيناه: «
من ابني هذا »،
فملكتها الحيرة ، ولم تدرك مغزى قوله ، فقالت : إنّه ولد الساعة ،
فأجابها بصوتٍ متقطّع: «
تقتله الفئة الباغية بعدي ، لا أنالهم الله شفاعتي . . . ».
ثمّ نهض ، و هو مثقل بالهمّ و قال لها: «
لا تخبري فاطمة فإنّها حديثه عهدٍ بولادةٍ . . ».
و تولّى النبي (ص) بنفسه رعاية الحسين. و اهتمّ به اهتماماً بالغاً. وقد استشفّ صلّى الله عليه وآله من وراء الغيب كلّ ما سيجري لولده الحسين (ع) ، و عرف أنّ الله سبحانه قد اختاره ليحفظ به أنوار الإيمان مضيئةً مشعّةً ، و يطفئ به و بعائلته شعلة الكفر و النفاق. و تلك نعمة منّ الله بها على أهل البيت عليهم السلام لكنّ المنافقين لا يؤمنون.









ميلاده وتسميته

ولد الإمام الحسين في الثالث من شهر شعبان في العام الثالث من الهجرة بالمدينة، وبذلك أثمرت دوحة النبوة وشجرة الرسالة بالوليد الثاني، فاستبشرت الملائكة بولادته وأشرقت الارض بنوره، وانطلقت أسارير النبي الخاتم(صلى الله عليه وآله) ففرح به فرحا عظيما، فاستلمه بيديه الكريمتين وأذن في أذنه اليمنى وأقام في اليسرى، بعدها انطلقت النبرات الحزينة من رسول الله(صلى الله عليه وآله) حتى انفجر بالبكاء وهو يحتضن الحسين ويشمه ويقبله، وعندما سئل عن سبب البكاء قال: (تقتله فئة باغية كافرة من بني أمية لعنهم الله لا أنالهم الله شفاعتي يوم القيامة) وهكذا عرف الحسين في يوم ميلاده أنه من الشهداء العظماء.
وسماه حسينا في سابع يوم من ولادته بعد أن أنزل هذا الاسم المبارك من قبل الله على النبي، وهو اسم لم يكن لأحد قبله، وعق عنه كبشا وحلق رأسه وقال لأمه: (احلقي رأسه وتصدقي بوزنه فضة كما فعلت بالحسن).













 

 


   
قديم 07-15-2010, 08:29 PM   رقم المشاركة : 11
الحنين لكربلا
كربلاء العشق
 
الصورة الرمزية الحنين لكربلا





الحنين لكربلا غير متواجد حالياً

الحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond repute

ميدالية النجمة الذهبية ميدالية النجمة ميدالية التفاني والإخلاص ميدالية الابداع الأخضر ميدالية التفوق 





الحنين لكربلا
افتراضي























وهذا من فعل الله تعالى به ليدلل على عظمته ويلفت انتباه الناس إليه كما جعل من قبل ولادة أمير المؤمنين علي بأمر غريب ومكان مقدس ليشير إليه منذ أول يوم ولد.
الحسين مع جده

لقد كانت العلاقة بين خاتم الأنبياء وولده الحسين كالعلاقة بينه وبين الحسن، فهي فريدة من نوعها، فإنه على عظمته وشموخه كان يجثو للحسنين فيركبان على ظهره ويقول: (نعم الجمل جملكما ونعم العدلان أنتما)، فهذا فعل سيد الكائنات مع الحسين، إنه يريد ان يدلل على عظمة هذا الوليد وأهمية موقعه في المستقبل.
وفي يوم خرج رسول الله(صلى الله عليه وآله) من بيت عائشة فمر على بيت فاطمة فسمع حسينا يبكي فمس بكاؤه شغاف قلب النبي(صلى الله عليه وآله) وآلمه فهرع إلى فاطمة وقال لها: (ألم تعلمي أن بكاءه يؤذيني؟).
فكانت العلاقة روحية، لأن الله تعالى قد اختزل في الحسين شمائل جده ومبادئه وقيمه، يقول الإمام الصادق(عليه السلام): لم يرضع الحسين من فاطمة(عليها السلام) ولا من أنثى، كان يؤتى به النبي(صلى الله عليه وآله) فيضع إبهامه في فيه فيمص منها ما يكفيه اليومين وثلاثة فنبت لحم الحسين من لحم رسول الله ودمه.
وبذلك صدق قول النبي(حسين مني) ليعبر أنه منه ماديا ومعنويا.









الحسين مع أبيه

أقام الإمام الحسين مع أبيه ما يقارب سبعا وثلاثين سنة أو أقل، حيث أقام معه في الكوفة واشترك معه في حرب الجمل ضد الناكثين، ثم اشترك معه في حرب صفين ضد الفئة الباغية التي يرأسها معاوية والتي أخبر عنها النبي عندما قال: (عمار تقتله الفئة الباغية).
وكذلك اشترك الحسين مع أبيه المرتضى(عليه السلام) في حرب الخوارج، وكان ملازما له في السلم والحرب ينهل منه كل شيء: العلم والتجارب ومنطق الحياة وبالجملة فإنه كان يقتدي به لأن عليا نفس محمد(صلى الله عليه وآله)، وهو بذلك يقتدي برسول الله(صلى الله عليه وآله).
من فضائل الإمام الحسين(عليه السلام)
لقد اشترك الإمام الحسين مع أخيه الإمام الحسن في الفضائل، فهو: أحد الخمسة الذين نزل فيهم قوله تعالى: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا). الأحزاب: 33
وأحد أهل المودة: (قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى). الشورى: 23
وأحد الثقلين: (إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي اهل بيتي..)، وأحد حديث السفينة: (مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجى ومن تخلف عنها غرق وهوى)، وهو الذي بكته الملائكة والجن والإنس، بل بكته حتى الكونيات والطيور والحيتان وناح عليه الأنبياء والأوصياء في مقاماتهم.
وللحسين فضائل وخصائص انفرد بها منها:

أن الأئمة الأطهار من نسله.
أن الدعاء تحت قبته مستجاب.
جعل الله الشفاء في تراب قبره الطاهر.
أن الله لا يعد أيام زائريه ذهابا وإيابا من عمرهم.
من بكى عليه غفر الله تعالى له.


ومن الأمور العجيبة والآيات الباهرة في ولادة الإمام الحسين(عليه السلام) أنه لم يكن بين الحمل بالحسين بعد ولادة الحسن إلا ستة أشهر، فقد حملت به الزهراء لمدة ستة أشهر فقط ولم يولد مولود وبقي حيا لستة أشهر إلا عيسى بن مريم والحسين.












أخلاق سيد الشهداء عليه السلام



من صفات المعصوم القائد و الإمام الاتصاف بالخلق الرفيع ، و هذه ميزة متجسدة في خلق اباعبدالله الامام الحسين بن علي عليهم السلام باعتباره صاحب مسيرة كبرى لتركيز إسلام جده رسول الله ص و فيما يلي بعض ما روي عن الحسن بن علي قال (عليهما السلام) :
وفد أعرابي المدينة فسأل عن أكرم الناس بها ، فدُلَّ على الحسين (عليه السلام) ، فدخل المسجد فوجده مصلياً فوقف بإزائه و أنشأ :

لم يخب الآن من رجاك لم يخب الآن من رجاك أنـت جـواد وأنت معـتـمد أبوك قد كان قاتل الفسقهلو لا الذي كان من أوائلكم كانت علينا الجحيم منطبقه

قال : فسلَّم الحسين (عليه السلام) ، و قال: يا قنبر ، هل بقي من مال الحجاز شيء ؟ ، قال : نعم ، أربعة آلاف دينار. فقال : هاتها قد جاء من هو أحقٌّ بها منّا ، ثم نزع برديه ولفَّ الدنانير فيها ، و أخرج يده من شقِّ الباب حياءً من الأعرابيِّ و أنشأ:

لو لا الذي كان من أوائلكم لو لا الذي كان من أوائلكم لو لا الذي كان من أوائلكم لو لا الذي كان من أوائلكم لكنَّ ريب الزمان ذو غيروالكف منِّي قليلة النفقه

قال : فأخذها الأعرابيُّ و بكى ، فقال له : لعلك استقللت ما أعطيناك . قال : لا ولكن كيف يأكل التراب جودك ؟ ، و ولى و هو يقول: مطهرون نقيات جيوبهم ، تجري الصلاة عليهم أينما ذكروا :
الامام الحسين عليه السلامعلم الكتاب وما جاءت به السورمن لم يكن علوياً حين تنسبهفماله في جميع الناس مفتخر



و من أخلاقه (عليه السلام) ، مرَّ الحسين بمساكين يأكلون في الصفة . فقالوا: الغداء ، فنزل ، و قال : " إن الله لا يحب المتكبرين " ، فتغدّى معهم ، ثم قال لهم : " قد أجبتكم فأجيبوني " ، قالوا : نعم ، فمضى بهم إلى منزلـه ، فقال للرباب : " أخرجي ما كنت تدّخرين " .
قال أنس : كنت عند الحسين (عليه السلام) ، فدخلتْ عليه جارية فحيته بطاقة ريحان ، فقال لها : " أنت حر لوجه الله " ، فقلت له : تجيئك جارية تحييك بطاقة ريحان لا خطر لها فتعتقها ؟ ، قال: " كذا أدّبنا الله " ، قال الله : " و إذا حييتم بتحية فحيّوا بأحسن منها أو ردُّوها " ، و كان أحسن منها عتقها.

وكل عام وانتم بالف خير















 

 


   
قديم 07-15-2010, 08:30 PM   رقم المشاركة : 12
الحنين لكربلا
كربلاء العشق
 
الصورة الرمزية الحنين لكربلا





الحنين لكربلا غير متواجد حالياً

الحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond repute

ميدالية النجمة الذهبية ميدالية النجمة ميدالية التفاني والإخلاص ميدالية الابداع الأخضر ميدالية التفوق 





الحنين لكربلا
افتراضي























بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبي القاسم محمد وعلى ألهِ الطاهرين ..

نتقدم بأسمى أيات التهاني والتبريكات لصاحب الامر والزمان مولانا الحجة بن الحسن عج ومراجعنا العظام والامة الإسلامية وجميع رواد ومنتسبي شبكة أمل العالم بمناسبة ذكرى مولد أبطال كربلاء عليهم السلام ..


ولادة العباس ابن الإمام علي(عليهما السلام)

اسمه وكنيته ونسبه(عليه السلام)



السيّد أبو الفضل العباس ابن الإمام علي بن أبي طالب(عليهم السلام). ألقابه(عليه السلام)



قمر بني هاشم، باب الحوائج، السقّاء، سَبع القنطرة، كافل زينب، بطل الشريعة، حامل اللواء، كبش الكتيبة، حامي الظعينة... . أُمّه(عليه السلام)



السيّدة فاطمة بنت حزام العامرية الكلابية، المعروفة بأُمِّ البنين(عليها السلام). تاريخ ولادته(عليه السلام)



4 شعبان 26ﻫ. زواج الإمام علي(عليه السلام) لأجله



روي أنّ الإمام أمير المؤمنين(عليه السلام) قال لأخيه عقيل ـ وكان نسّابة عالماً بأخبار العرب وأنسابهم ـ: «أبغي امرأة قد ولدتها الفحولة من العرب؛ لأتزوّجها فتلد لي غلاماً فارساً»، فقال له: أين أنت عن فاطمة بنت حزام الكلابية العامرية، فإنّه ليس في العرب أشجع من آبائها ولا أفرس. فتزوّجها أمير المؤمنين(2)، فولدت له وأنجبت، وأوّل ما ولدت العباس(عليه السلام)، وبعده عبد الله، وبعده جعفراً، وبعده عثمان. صفاته(عليه السلام)










كان العباس رجلاً وسيماً جسيماً، يركب الفرس المطهّم ورجلاه تخطّان في الأرض(3).
قال الإمام الصادق(عليه السلام): «كان عمُّنا العباس بن علي نافذ البصيرة، صلب الإيمان، جاهد مع أبي عبد الله(عليه السلام) وأبلى بلاءً حسناً، ومضى شهيداً»(4).
وقد كان صاحب لواء الحسين(عليه السلام)، واللِّواء هو العلم الأكبر، ولا يحمله إلّا الشجاع الشريف في المعسكر. ترحّم الإمام(عليها السلام) عليه



قال الإمام زين العابدين(عليه السلام): «رحم الله العباس، فلقد آثر وأبلى، وفدى أخاه بنفسه حتّى قطعت يداه، فأبدله الله عزّ وجلّ بهما جناحين يطير بهما مع الملائكة في الجنّة كما جعل لجعفر بن أبي طالب، وإنّ للعباس عند الله تبارك وتعالى منزلة يغبطه بها جميع الشهداء يوم القيامة» .



وكل عام والجميع بأف الف خير













 

 


   
قديم 07-15-2010, 08:31 PM   رقم المشاركة : 13
الحنين لكربلا
كربلاء العشق
 
الصورة الرمزية الحنين لكربلا





الحنين لكربلا غير متواجد حالياً

الحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond repute

ميدالية النجمة الذهبية ميدالية النجمة ميدالية التفاني والإخلاص ميدالية الابداع الأخضر ميدالية التفوق 





الحنين لكربلا
افتراضي























بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبي القاسم محمد وعلى ألهِ الطاهرين ..

نتقدم بأسمى أيات التهاني والتبريكات لصاحب الامر والزمان مولانا الحجة بن الحسن عج ومراجعنا العظام والامة الإسلامية وجميع رواد ومنتسبي شبكة أمل العالم بمناسبة ذكرى مولد أبطال كربلاء عليهم السلام ..




إمامته(السجاد)عليه السلام


النص على إمامته:

يعتبر النص على الإمام ضرورياً عند الشيعة الإمامية في تعيين الإمام، ونفي الريب عنه، وقد تواترت النصوص على إمامة
الإمام زين العابدين عليه السلام ونشير إلى بعضها:

1- إن رسول الله صلى الله عليه واله عين أوصياءه وخلفاءه الاثني عشر من بعده، وصرح بأسمائهم، ومنهم الإمام زين العابدين (عليه السلام) وقد تضافرت النصوص بذلك(1).

منها ما رواه أبو خالد الكابلي عن علي بن الحسين أن أباه الحسين قال له: دخلت على رسول الله(صلى الله عليه وآله) فرايته مفكرا فقلت له: مالي أراك مفكرا؟ قال: إن الأمين جبرائيل أتاني وقال: العي الأعلى يقرئك السلام ويقول قد قضت نبوتك واستكملت أيامك فاجعل الاسم الأعظم وآثار النبوة عند علي بن أبي طالب فإني لا اترك الأرض إلا وفيها عالم يعرف به طاعتي وولايتي وإني لم اقطع علم النبوة من الغيب من ذريتك كما لم اقطعها من ذريات الأنبياء الذين كانوا بينك وبين أبيك آدم ثم ذكر أسماء الأئمة القائمين بالأمر بعد علي بن أبي طالب وهم: الحسن والحسين أولهم ابنه علي وآخرهم الحجة بن الحسن عج










إن الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) قد نص على إمامة حفيده زين العابدين وذلك حينما حضرته الوفاة فقد أوصى إلى ابنه الزكي الإمام الحسن (عليه السلام) وعينه من بعده ودفع إليه مواريث الأنبياء، وأشهد على ذلك ولده الإمام الحسين ومحمد بن الحنفية وجميع أولاده ورؤساء شيعته وقال للحسين: إنك القائم بعد أخيك الحسن، وإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) يأمرك أن تدفع المواريث من بعدك إلى ولدك زين العابدين فإنه الحجة من بعدك، ثم أخذ بيد زين العابدين وكان طفلاً وقال له: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) يأمرك أن توصي بالإمامة من بعدك إلى ولدك محمد الباقر واقرأه من رسول الله ومني السلام)
ونص الإمام الحسين على إمامة ولده زين العابدين (عليه السلام)، وعهد إليه بالإمامة من بعده، فقد روى الزهري قال: كنت عند الحسين بن علي إذ دخل علي بن الحسين الأًصغر - يعني زين العابدين - فدعاه الحسين وضمه إليه ضماً، وقبل ما بين عينيه، والتفت الزهري إلى الإمام الحسين فقال له:(يا ابن رسول الله إن كان ما نعوذ بالله أن نراه فإلى من؟..).


فقال الحسين:(علي ابني هذا هو الإمام أبو الأئمة..)
. وروي مثل هذا الحديث عبد الله بن عتبة ويقول رواة الشيعة: إن الإمام الحسين (عليه السلام) لما أراد السفر إلى العراق استودع المواريث التي تسلمها من أخيه الحسن عند السيدة أم سلمة زوجة النبي (صلى الله عليه وآله) وأمرها أن تدفعها من بعده إلى زين العابدين، ولما رجع الإمام السجاد إلى يثرب بعد شهادة أبيه سلمته أم سلمة الوديعة التي عندها وهي من إمارات الإمامة وولائها، وكثير من أمثال هذه النصوص قد دونتها كتب الشيعة القدامى ولو لم تك هذه النصوص لكانت مثله العليا، وصفاته الرفيعة تدلل على إمامته.









الإمامة في عصره:


أما الإمامة في إطارها الفكري حسب العقيدة الشيعية فإنها لم تتبلور في عصر الإمام زين العابدين (عليه السلام) فلم يك يفهمها أو يدين بها إلا أقل القليل من خواص الشيعة من الذين صهرت نفوسهم تعاليم الإسلام وقيمه، يقول الحسين بن عبد الوهاب: (وصارت الإمامة - في عصر الإمام - مكتومة مستورة إلا ممن اتبعه من المؤمنين).

لقد أحاطت بالإمام مجموعة من العوامل الرهيبة دعته ألا يتمكن من إظهار المعطيات الضخمة للإمامة، وبيان الحق أصولاً وفروعاً إلا لطائفة قليلة من خواصه وشيعته وذكر الكشي في رجمة سعيد بن المسيب أن الفضل ابن شاذان قال: (لم يكن في زمان علي بن الحسين (عليه السلام) في أول أمره إلا خمسة أنفس: سعيد بن جبير، وسعيد بن المسيب، ومحمد بن جبير بن مطعم ، و يحيى بن أم الطويل ، و أبو خالد الكابلي، فهؤلاء كانوا يعرفون الإمامة و يدينون بها دون غيرهم).

لقد اعتزل الإمام عن الناس فترة من الزمن كما اعتزل جده الإمام أمير المؤمنين أيام الخلفاء، وصار جليس بيته، وقد ضرب الإمام زين العابدين لنفسه بيتاً من الشعر خارج المدينة مشتغلاً بالعبادة ونشر العلم، وقد حقن بذلك دمه ودماء البقية الباقية من أهل البيت، وأنقذهم من شر ذلك الحكم الأسود الذي امتحن به المسلمون امتحانا عسيراً.

وعلى أي حال فإن المجتمع الإسلامي لم يع الأهداف المشرقة التي تنشدها الإمامة، كما لم يع الصفات الرفيعة التي يجب أن تتوفر في الإمام من العصمة ووفور العلم، والدراية التامة بما تحتاج إليها الأمة في مجالاتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ويعود السبب في ذلك إلى اضطهاد الشيعة رسمياً، وتصفيتهم جسدياً، وإخلاد الكثير منهم في ظلمات السجون، وحجبهم عن الإمام زين العابدين (عليه السلام) وذلك من قبل الدولة الأموية العفنة التي ما تركت لوناً من ألوان الظلم والجور إلا صبته على المسلمين ..






وكل عام وانتم بخير وعساكم من عواده
















 

 


   
قديم 07-15-2010, 08:33 PM   رقم المشاركة : 14
الحنين لكربلا
كربلاء العشق
 
الصورة الرمزية الحنين لكربلا





الحنين لكربلا غير متواجد حالياً

الحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond repute

ميدالية النجمة الذهبية ميدالية النجمة ميدالية التفاني والإخلاص ميدالية الابداع الأخضر ميدالية التفوق 





الحنين لكربلا
افتراضي






















































































































































 

 


   
قديم 07-15-2010, 08:35 PM   رقم المشاركة : 15
الحنين لكربلا
كربلاء العشق
 
الصورة الرمزية الحنين لكربلا





الحنين لكربلا غير متواجد حالياً

الحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond reputeالحنين لكربلا has a reputation beyond repute

ميدالية النجمة الذهبية ميدالية النجمة ميدالية التفاني والإخلاص ميدالية الابداع الأخضر ميدالية التفوق 





الحنين لكربلا
افتراضي






























مولد الإمام الحسين عليه السلام


أفضل الصلاة والسلام عليك يا رسول الله محمد وآل محمد صلوات ربي عليه علي بن آبي طالب صلوات ربي عليه والحسن والحسين صلوات ربي عليهم زين العابدين صلوات ربي عليه والايمة المعصومين صلوات ربي عليهم، اللهم صلي على محمد وآل محمد اللهم صلي على محمد وآل محمد

لمَّا أرَادَ اللهُ تعالى أنْ يَهَبَ لِفاطمةَ الزهراءِ الحسينَ .. وكانَ مَولِدُهُ في شعبانَ في ثالثِ ليلةٍ منهُ فلمَّا وَقعتْ في طلقِها أوحى اللهُ تعالى إلى لعيا وهيَ حوراءُ من حُورِ الجنةِ، إذا أرادَ أهلُ الجنانِ أن ينظروا إلى شيءٍ حسنٍ نظروا إليها، .. أوحى الله إليها أن اهبطي إلى دار الدنيا إلى ابنةِ حبيبي النبيِّ محمدٍ صلى الله عليه وآله وسلم، .. واحضُري وِلادَتَها وكوني قابلةً للحسينِ كرامةً وتفضيلاً..




فلمَّا قرُبَ أوانُ وِلادَتِها وأرادَ اللهُ أن يظهِرَ سِرَّ غيبِهِ الخفيِّ ويُزَيّنَ الدنيا بِأنوار بدْرِ غُرتهِِ وأشعةِ شمسِ وجهِهِ ويُخصِبَ الأرضَ ببركتهِ ويُمنِ كفِّهِ الذُّري ويُشرفَهَا بِظهورِ مجدِهِ القُدسي وكعبِهِ العلي.. ، أوحى اللهُ تعالى إلى رضوانَ خازِنِ الجنانِ أنْ زخْرُفَ الجنانَ وزينْهَا.. وإلى مالكِ خازنِ النيرانِ أنْ أخمدِ النيرانَ على أهلِها .. وإلى الحورِ العينِ أنْ يتزيَّنَّ ويتزاورْنَ كرامةً لأبنِ النبيِّ محمدٍ صلى الله عليه وآله وسلم .. ..وأوحى اللهُ تعالى إلى الملائكةِ أنْ قوموا صُفوفاً بالتسبيحِ والتقديسِ والثناءِ على اللهِ تعالى، وأوحى إلى جبريلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ أن اهبطوا إلى الأرضِ في قبيلٍ من الملائكةِ .. يا مُستمعينَ النِّظامَ صلوا على البدرِ التَّمامِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلم




ولما هبطَتْ لَعْيَا على فاطمة .. لَحِقَ فاطمةَ الحياءُ مِنْ لعيا لم تدرِ ماذا تفرِشُ لهَا. فبينَمَا هي كذلك متفكرةٌ إذ هبَطَت حوراءُ ومعها درنُوكٍ مِنْ درانيكِ الجنَّة فبَسَطَتْهُ في منزلِ فاطمةَ فجلستْ عليهِ لعيا..

فينمَا هي كذلك وإذا بالأنوارِ تَتَسَاطعُ في كلِ جانبٍ ومكانٍ وإذا بِهَا قد وضعتْ بالحسين..
أفضل الصلاة والسلام عليك يا رسول الله محمد وآل محمد صلوات ربي عليهم علي بن آبي طالب صلوات ربي عليه والحسن والحسين صلوات ربي عليهم زين العابدين صلوات ربي عليه والايمة المعصومين صلوات ربي عليهم، اللهم صلي على محمد وآل محمد اللهم صلي على محمد وآل محمد
ولدتهُ طاهراً مطهراً مختوناً مسروراً ناطقاً بالشهادتينِ وتباشرتِ الدنيا بنورِهِ وأسفرَ الكون بظهورِهِ.





فقبَّلتْهُ لعيا وقطعَتْ سُرَّتَهُ ونشَّفَتْهُ بمنديلٍ من مناديلِ الجنَّةِ، .. وأوحى اللهُ إلى جبريلَ أنْ اهبِط إلىالنبيِّ محمدٍ صلى الله عليه وآله وسلم في ألفِ قبيل.. ومعَهُم ملائكةٌ يُقالُ لهم الروحانيونَ بأيديهم أطباقٌ من نورٍ أن هنِّئُوا محمداً بمولودِهِ وأخبرْهُ يا جبريلُ أنْ يُسمِّيَهُ الحسين .. وقامَ النبيُّ قائماً وَأخذَهُ إكراماً لهُ وقال: قومُوا يا قاعدينَ إجلاَلاً للحسين،.. يا مُستمعينَ النِّظامَ صلوا على البدرِ التَّمامِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلم
ثم أذَّنَ النبيُّ في أذنِهِ اليُمنَى وأقامَ في اليُسرى.. وكان يُسبِّحُ اللهَ تعالى ويُقدّسُه ويَحْمُدَهُ ويُهَلِّلُهُ ..
أفضل الصلاة والسلام عليك يا رسول الله محمد وآل محمد صلوات ربي عليه علي بن آبي طالب صلوات ربي عليه والحسن والحسين صلوات ربي عليهم زين العابدين صلوات ربي عليه والايمة المعصومين صلوات ربي عليهم، اللهم صلي على محمد وآل محمد اللهم صلي على محمد وآل محمد.








فـرحـتـنه فرحتنه ... لبن النبي فرحتنه

بـإسـمك يسبط المصطفه صوت المجد يتغنه
و ايـنـادي هاليوم انولد سيد شباب الجنه
مـولـدك للعالم شرف كل فخر يظهر منه
من جانب اللوح انثبق نور الشرع و السنه
بـهـجتنه بهجتنه ... لاحت شمس بهجتنه




مصدرك يبن المصطفه أشرف و أعظم مصدر
برعم وجودك مفترع من فاطمه و من حيدر
يـا غصن دوحات المجد عفه و مكارم أثمر
ذاتـك مـعادن للقيم يا من كيانك جوهر
أمـتـنـه أمـتنه ... ابحبك شرف أمتنه




لـو راد عـيـسه يفتخر عن مجد مريم أمه
يـحسين أمك فاطمه تاج الفخر و العصمه
لو قال أنه ابمهدي جنت ألفظ بيان الحكمه
انـت أبو المهدي الذي يصلح كيان الأمه
عـزتـنـه عـزتنه ... بإسمك تتم عزتنه




لـو راد عـيـسه يفتخر كل العلل داواها
جـنـحان فطرس بالمهد ما غيرك الشافاها
يـالـتربتك صارت شفه و الناس تتعناها
هـاي الـبشر يم قبتك ينقبل كل دعواها
فـكـرتنه فكرتنه ... انت الصغت فكرتنه




يحسين شمسك ساطعه و تزهي ابسماء العفه
شعلت وجودك زاهره ما تنطفي و لا تخفه
يـا وارث اعلوم النبي وصفك يشابه وصفه
مـجـمل معاني المعرفه بيك أصبحت محتفه
غـايـتـنه غايتنه ... انت الصرت غايتنه




صـادح الإيـمان ابتشر و بنغمة الحب غرد
و الفرح بعيون اللطف لاح و ظهر و اتجسد
هالصوت من ساق العرش وجّه نداءه وردد
ابـمولدك يا تاج الوفه انولدت رسالة أحمد
بـسمتنه بسمتنه ... شوق و فرح بسمتنه




يحسين يالشخصك بحر بحر السماحه الزاخر
هـالعالم العلوي صبح من نور وجهك زاهر
ابـجنة الفردوس و عدن ورد الأمل متناثر
و الـكوثر يتفايض فرح و بهالفرح متفاخر
غـايـتـنـه غايتنه ... نشر العدل غايتنه











 

 


   
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه لموضوع : كل نجوم الكون فرحانه ترقص وتغني سهرانه بميلاد (الحسين ، العباس ، السجاد) كل عام وانتم بخير
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نساء الخالدت زنيب الكبرى مكسورة الخـــاطر بوابة القصص و الروايات 1 06-02-2007 11:36 AM


الساعة الآن 04:52 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Supported by LandTender.com.sa
جميع الحقوق محفوظة © لشبكة ومنتديات أمل العالم